تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

التعاون في مجال الطاقة النووية بين الجزائر و روسيا

الصورة
التعاون في مجال الطاقة النووية بين الجزائر و روسيا

وقعت الجزائر و روسيا في 03 سبتمبر 2014 على اتفاق تعاون في مجال استعمال الطاقة النووية لأغراض سلمية.

و تم التأكيد خلال حفل التوقيع أن هذا الاتفاق الذي وقع على وثائقه بالأحرف الأولى وزير الطاقة يوسف يوسفي و الرئيس المدير العام للهيئة الحكومية الروسية للطاقة الذرية (روساتوم) السيد سيرغي كيريانكو يهدف إلى تحديد محاور و شروط التعاون بين الجزائر و روسيا في مجال التنمية و استعمال الطاقة النووية لأغراض سلمية.

و يغطي التعاون المقرر بموجب هذا الاتفاق خاصة جوانب تكوين الموارد البشرية في المجالات العلمية و التقنية و البحث الاساسي و التطبيقي و البحث و التنمية في مجال الهندسة النووية و التكنولوجيات و كذا استعمال المفاعلات النووية لأغراض إنتاج الكهرباء و تحلية مياه البحر.

و يتعلق هذا التعاون أيضا بالأمن النووي و الإشعاعي و تسيير و معالجة الفضلات المشعة و تطبيق التكنولوجيات النووية في مجالات الفلاحة و البيولوجيا و الموارد المائية و الطب.

و يتضمن الاتفاق من جهة أخرى إنشاء مركز للدراسات و البحوث حول التنمية في الجزائر.

و يتعلق الأمر باتفاق إطار يغطي العديد من المحاور مثل إنتاج الكهرباء انطلاقا من الطاقة النووية و كذا استعمال هذه الطاقة لأغراض سلمية سيما في مجال الطب و الفلاحة و الموارد المائية".

و  روسيا تدعم قرار الجزائر ببناء محطة نووية مدنية في أفق 2025 و تساهم في تطوير هذا المجال.

و تعتزم الجزائر بناء أول محطة نووية لها في 2025 من أجل تلبية الطلب الكبير على الكهرباء.

و تقارب احتياطات الجزائر من اليورانيوم حوالي 29.000 طن مما يمكن من تشغيل محطتين نوويتين فقط بطاقة 1.000 ميغاواط لكل واحدة لمدة 60 سنة" حسب الأرقام التي قدمتها وزارة الطاقة.

ان اختيار اللجوء جزئيا إلى النووي من اجل إنتاج الكهرباء يمليه الحرص على تقليص الفاتورة الباهظة لإنتاج هذه الطاقة انطلاقا من الطاقات المتجددة حيث يقدر برنامج تطويرها  ب100 مليار دولار.