تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

مجزرة قرية سرى الحمام بباتنة

الصورة
مجزرة قرية سرى الحمام بباتنة

كانت بلدية كيمل بولاية باتنة مسرحا لمجزرة قرية سرى لحمام التي ارتكبها جيش الاحتلال الفرنسي يومي 16 و17 نوفمبر 1954 في حق مدنيين عزل .

حيث استشهد خلال هذه الجريم الشنعاء التي اقترفها المستعمر الفرنسي  أكثر من 75 شهيدا ما بين أطفال و نساء ومسنين.

و نفذ المجزرة  طيران جيش الاحتلال الفرنسي و ذلك بعد أسبوعين من اندلاع الثورة التحريرية، تم على إثرها تدمير قرية سرى الحمام بصفة كلية بعدما قامت طائرات بإقاء القنابل بكل وحشية حيث فاجأت ساكنيه ليلا و استمرت العملية يومين كاملين.

وجاءت تلك المجزرة عقابا للقرية التي التحق 65 مجاهدا من أبنائها بالثورة التحريرية وشاركوا في أولى العمليات المنفذة ليلة الفاتح من نوفمبر1954 علاوة على أنها كانت خلفية آمنة لأب الثورة الشهيد مصطفى بن بولعيد وشهدت العديد من الاجتماعات التي أشرف عليها قبيل وبعد الفاتح من نوفمبر 1954 مباشرة .

 

الولاية