تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

أخبار من عندنا

 أخبار من عندنا، صدر في سنة 2016 للمؤلف حسين زايدي.

"أخبار من عندنا" كتاب للمؤلف حسين زايدي يتحدث عن القصص والحكايات الشعبية لمنطقة القنادسة ببشار والذي يشكل مساهمة في المحافظة على رصيد غني من الثقافة الشعبية بالجنوب الغربي للوطن.

ويعد هذا الكتاب من 172 صفحة الذي أصدرته دار منشورات النظر  إصدارا أدبيا مستوحي من الأشخاص والأحداث الحقيقية التي وقعت في تلك المدينة التي تحتضن منذ أكثر من 15 قرنا الزاوية الزيانية التي يسترجع بها الكاتب ذكريات طفولته. 

الشمس تشرق على الجميع

الشمس تشرق على الجميع رواية جزائرية كتبها الأديب إسماعيل غموقات  وصدرت في 1978 عن الشركة الوطنية للنشر والتوزيع بالجزائر.

أوقات تاريخية للطلبة الجزائريين في مونبلييه

أوقات تاريخية للطلبة الجزائريين في مونبلييه ( 1948 – 2014)، ضد النسيان، كتاب لمسعود جناس صدر عن دار النشر القصبة في سنة 2015.

يعد كتاب مسعود جناس، الذي ألف عدة كتب من قبل، شهادة تاريخية عن تطور النضال الثوري لدى الطلبة الجزائريين في مونبلييه, حيث يتطرق إلى علاقة الطلبة الجزائريين الدارسين في مدينة مونبلييه الفرنسية بالثورة التحريرية، خصوصا أن المجموعة الطلابية الجزائرية القائمة هناك خلال منتصف القرن الماضي سواء في أيام الحركة الوطنية أو بعد اندلاع الثورة التحريرية، تعد الثالثة من حيث العدد والأهمية.

فيلم عملية مايو

فيلم "عملية مايو" للمخرج عكاشة تويتة و الذي يتناول مشوار المناضل المناهض للاستعمار هنري مايو.

الفيلم الذي مدته 120 دقيقة و من إنتاج الوكالة الوطنية للإشعاع الثقافي في إطار خمسينية الاستقلال يبرز المسار النضالي لهنري مايو الذي فر من الجيش الفرنسي سنة 1956 للالتحاق بصفوف المجاهدين الجزائريين و المساهمة في الكفاح التحرري.

مسرحية سيمفونية قسنطينة

مسرحية سيمفونية قسنطينة لجمعية البليري للفنون و الأدب وإخراج وحيد عاشور، تم إنتاجها سنة 2015.

تقترح هذه المسرحية المأخوذة عن نص لشفيقة لوصيف و المقتبسة من طرف عاشور وهو أيضا رئيس جمعية البليري للفنون و الأدب بقسنطينة "لوحات لتاريخ سيرتا العتيقة".

وتسلط الضوء على "قصص من هنا و هناك" تروي أمورا مأخوذة من الحياة و تحكي قصصا عن الحب و الكراهية و الغيرة و الإخلاص تتخللها نزهة عبر مدينة الصخر العتيق تتناول بعض عاداتها و قصصها الكبرى بالتفصيل.

مسرحية الحب و الروح

مسرحية "الحب و الروح" من إنتاج مسرح قالمة الجهوي وإخراج جمال مرير. 

و تتطرق هذه المسرحية المقتبسة عن قصة قصيرة لرواية "الحمار الذهبي" لأبوليوس المادوري للحب و العلاقات الإنسانية و المؤامرات التي تغذيها الغيرة و النفاق.

و كتب نص المسرحية عيسى رداف فيما أعد السينوغرافيا جمال بوخاري.

كتاب الحركة الوطنية بمعسكر 1930-1954

كتاب  "الحركة الوطنية بمعسكر 1930-1954" من تأليف الدكتور جاكر لحسن المدير السابق لمعهد التاريخ بجامعة مصطفى اسطمبولي لمعسكر. 

ويتناول الكتاب في 440 صفحة وعبر خمسة فصول الوضع العام بمدينة معسكر من سنة 1841 تاريخ استعمارها بشكل كامل من قبل الفرنسيين إلى 1930 بإبراز الأوضاع السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية بينما خصص الفصل الثاني لموضوع "النهضة وإعادة تشكيل التيارات الوطنية بين 1930 و1939".

مسرحية هارمونيكا

مسرحية هارمونيكا من إنتاج المسرح الجهوي لمعسكر سنة 2015، وإخراج خالد بلحاج وتأليف فتحي كافي.

وتعد المسرحية مستوحاة من توليفة من ثلاث أعمال للكاتب الكبير مالك حداد وهي روايات "ليس في رصيف الزهور ما يجيب" و"سأهديك غزالة" و"التلميذ والدرس".

وتتناول المسرحية قصة كاتب جزائري يحمل اسم خالد بن طوبال انتقل للعيش في العاصمة الفرنسية باريس خلال الفترة الاستعمارية وحاول كتابة رواية ونشرها إلا أنه تعرض لمضايقات من الناشر الفرنسي في الوقت الذي كان شيخ جزائري يدعوه للالتحاق بالثورة التحريرية.

فيلم بربروس

فيلم بربروس من إنتاج وزارة المجاهدين، تم عرضه لأول مرة في سنة 2015.

يسلط الفيلم الطويل "بربروس" (سركاجي) الضوء على نظام الحبس الذي  فرضته السلطات الاستعمارية على الجزائريين من مناضلي الحركة الوطنية من أجل الاستقلال.

و أخرج الفيلم الذي مدته 94 دقيقة محمد صحراوي بناءا على نص للشاعر رابح ظريف و يتطابق مع الأحداث التاريخية التي تذكر بالمأساة و ما تركته أحكام الإعدام بالمقصلة من آلام نفسية و آثار التعذيب الذي لطالما سلط على المناضلين الجزائريين.

و يتناول الفليم بسالة و شجاعة السجناء الجزائريين.

الحايك

يشكل "الحايك" ذلك اللحاف التقليدي الذي فرض نفسه طيلة قرنين مضت كلباس مرجعي للمرأة الجزائرية قبل فسح المجال بداية من ثمانينات القرن الماضي لتقاليد جديدة مستوحاة من ثقافات أجنبية .

تاريخ الحايك الجزائري

يعود تاريخ التحاف المرأة الجزائرية للحايك لأول مرة إلى عام 1792 بقرار من باي قسنطينة. و يتعلق الأمر بال"ملاية" السوداء التي اشتهر بها الشرق الجزائري  قبل انتشارها جنوبا حيث كانت النساء يلتحفن أنواعا أخرى مخالفة من هذا اللباس  على غرار " العافر" و "تيسغرانت".

Subscribe to ثقافة