تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
Taxonomy Color
black

الشهيد دحمان بن براهيم

دحمان بن براهيم ( 1921- 1959)، شهيد.

ولد الشهيد دحمان بن براهيم سنة 1921 ببلدية مسعد بولاية الجلفة و التحق بصفوف جيش التحرير الوطني عام 1956 إلا أنه لم يستمر طويلا في الولاية السادسة التاريخية حيث انتقل إلى الولاية الخامسة التاريخية.

الشهيد سالم قاسم

سالم قاسم ( 1936 – 1959)، شهيد.

 ولد الشهيد سالم قاسم سنة 1936 بدار الشيوخ بالجلفة و عاش و ترعرع بالبادية بمحاذاة جبل "مناعة" و"قعيقع" و"بسطامة" في ظروف اجتماعية واقتصادية تميزت بصعوبة العيش مما دفعه إلى التفكير في الهجرة بحثا عن حياة أفضل .

لكن الظروف قادت الشهيد إلى الاندماج في الحياة العسكرية كباقي أقرانه في تلك الفترة و انتقل مع الفيلق الذي انضم إليه إلى الهند الصينية وشارك في الحروب التي خاضتها جيوش فرنسا هناك.

إنتاج المشمش بالجلفة

تراجع إنتاج المشمش بولاية الجلفة في اختتام محصوله للموسم الفلاحي 2014/2015 ب 22.040 قنطار مقارنة بعام 2013-2014 مسجلا زهاء 147960 قنطار  .

فقد تم جني محصول المشمش خلال شهر جوان من مساحة إنتاجية ناهزت 2136 هكتار والتي ترتكز أساسا بالجهة الجنوبية للولاية على غرار بلديات مسعد و دلدول  وعين الإبل.

وحسب معطيات مديرية المصالح الفلاحية بالولاية فإن حجم الإنتاج المحقق للموسم الفلاحي 2014/2015 انخفض بالمقارنة مع ما تم تحقيقه في الموسم 2013/2014  الذي ناهز في الإنتاج حوالي 170 ألف قنطار.

إنتاج الزيتون بالجلفة

تم بولاية الجلفة تحقيق إنتاج ناهز 159.860 قنطارا من الزيتون برسم حملة الجني لموسم 2014-2015.

و تتوزع هذه الكمية التي تم جنيها بمساحة إجمالية منتجة تقدر ب 5481 هكتار من أصل 10934 هكتار مساحة كلية مغروسة بهذا النوع من الأشجار على الصنفين المعروفين في هذه الشعبة الفلاحية التي ازدهرت بالمنطقة حيث تم بلوغ إنتاج 122640 قنطار من الزيتون الموجه لإنتاج الزيت في حين قدر إنتاج زيتون المائدة ب 37220 قنطار.

إنتاج الصوف في الجلفة

تنتج ولاية الجلفة ما بين 30 و 57 قنطار من الصوف سنويا، حيث تم تحقيق إنتاج 57.050 قنطارا من الصوف خلال حملة الجز لموسم 2013-2014.

للعلم فإن حملة الجز تبدأ مع حلول كل فصل الصيف وتتواصل بشكل متقطع إلى غاية نهاية الفصل نفسه.

إنتفاضة أولاد طعبة

وقعت إنتفاضة أولاد طعبة  بمنطقة المقيد ببلدية دلدول بولاية الجلفة ما بين 1852 و 1854.

دور قبيلة " أولاد طعبة" كان ظاهرا في المقاومة الشعبية فقد ساندت الأمير عبد القادر وآوته في منطقة " زكار" مما جعلها تتعرض للهدم مرتين على يد جنرالات فرنسا.

كما كانت مشاركة هذه القبيلة قوية في الدفاع عن الأغواط التي سقطت في 4 ديسمبر 1852 ولم تخضع القبيلة بعد سقوط الأغواط مما جعل الجنرال الفرنسى "يوسف" يكلف حاكم بوسعادة الذي يدعى " بان" الذي شارك في احتلال الأغواط إلى التوجه في طريق عودته إلى مضارب قبيلة "أولاد طعبة" في منطقة "كربطيط".

Subscribe to الجلفة