تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

إبراهيم شيبوط

الصورة
إبراهيم شيبوط

 ولد إبراهيم شيبوط في 24 مارس 1927 بالحروش بولاية سكيكدة.

كان المجاهد إبراهيم شيبوط أحد مسؤولي جيش التحرير الوطني الذي خطط و ساهم في إنجاح

هجوم الشمال القسنطيني الذي اندلع في 20 أوت 1955 ليشكل منعرجا حاسما في الكفاح المسلح ضد الاستعمار الفرنسي (1830-1962).

إبراهيم شيبوط الذي يصفه رفقاؤه بالمحاهد "الباسل" و بأنه "قدوة" في الوطنية و الشهامة من مواليد سنة 1927 بالحروش (سكيكدة) و قد التحق بالحركة الوطنية وهو ابن العشرين ربيعا و كان من بين مجاهدي الساعة الأولى الذين أدركوا بأن الكفاح المسلح وحده بإمكانه تحرير الجزائر من نير الاستعمار.

و تمكن إبراهيم شيبوط الذي كان ينشط تحت أوامر الشهيد زيغود يوسف صانع هجومات الشمال القسنطيني و قائد الولاية الثانية التاريخية من تولي عدة مسؤوليات بالناحية الثانية لنفس الولاية التاريخية و ذلك بفضل تحكمه في حرب العصابات و كفاءاته في تجنيد الرجال.

و تحضيرا لهجومات 20 أوت 1955 كلف إبراهيم شيبوط إلى جانب محاربين آخرين بجيش التحرير الوطني بجمع الأسلحة التي كانت بحوزة الشعب الجزائري و تشكيل مخزون من المتفجرات بمساعدة الجزائريين العاملين بالمناجم و المحاجر و كذا دعوة شخصيات جزائرية على اتصال مع القوات الاستعمارية إلى الالتحاق بالثورة.

لقد كان لهجوم الشمال القسنطيني هدفا مزدوجا بحيث كان يتمثل الأول في بعث حرب التحرير و تشتيت القوات الفرنسية عبر كامل التراب الجزائري لفك الخناق على منطقتي الأوراس و القبائل.

فيما كان يكمن الهدف الثاني و هو ذو بعد دبلوماسي في تدويل المسألة الجزائرية من خلال تسجيلها في جدول أعمال الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة.

و حرصا منه على نقل تجربته الثرية كثوري و مجاهد لجيل الشباب ألف إبراهيم شيبوط في 2007 كتابا-شهادة تحت عنوان "زيغود يوسف الذي عرفته" يروي فيه مسار عملاق الثورة الجزائرية الذي كان أمينه و مساعده المقرب.

و كان براهيم شيبوط معروفا بمواقفه الصارمة خلال الثورة التحريرية و كإطار خلال الجزائر المستقلة حيث كان دائما في خدمة وطنه بتفاني حسب رفاقه في السلاح و أصدقائه.

خلال آداء مهامه كوزير للمجاهدين (جوان 1991- أبريل 1994) بادر بإعادة هيكلة الوزارة من خلال ترقية مفتشيات المجاهدين الولائية إلى مديريات تنفيذية للتكفل بالمجاهدين و ذوي الحقوق و الدفاع عن مصالحهم.

وكان قد شغل غداة الاستقلال عدة مناصب منها والي عنابة و نائب بالمجلس الشعبي الوطني و عضو بعدة لجان بالمنظمة الوطنية للمجاهدين. كما مارس كمحامي خلال فترة وجيزة.

توفي في الجزائر في 01 أوت 2015 إثر مرض عضال.

 

الولاية